بيان: لعل المراد لا تقتلوا الخوارج بعدي ما دام ملك معاوية و أضرابه كما يظهر من التعليل و قد كان يسبه(ع)و يبرأ منه في الجمع و الأعياد و لم يكن إنكاره للحق عن شبهة كالخوارج و لم يظهر منهم من الفسوق ما ظهر منه و لم يكن مجتهدا في العبادة و حفظ قوانين الشرع مثلهم فكان أولى بالجهاد.