بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1017 من 1396

صفحة
[صفحة 434]

و كبارها ست الأزارقة أصحاب نافع بن الأزرق و هم أكبر الفرق غلبوا على الأهواز و بعض بلاد فارس و كرمان في أيام عبد الله بن الزبير.


و النجدات رئيسهم نجدة بن عامر الحنفي.


و البيهسية أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر و كان بالحجاز و قتل في زمن الوليد.


و العجاردة أصحاب عبد الكريم بن عجرد.


و الإباضية أصحاب عبد الله بن إباض قتل في أيام مروان بن محمد.


و الثعالبة أصحاب ثعلبة بن عامر.


و تفصيل خرافاتهم مذكور في كتب المقالات.


642 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ(ع)فِي الْخَوَارِجِ‏ لَا تَقْتُلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابَهُ.


بيان: لعل المراد لا تقتلوا الخوارج بعدي ما دام ملك معاوية و أضرابه كما يظهر من التعليل و قد كان يسبه(ع)و يبرأ منه في الجمع و الأعياد و لم يكن إنكاره للحق عن شبهة كالخوارج و لم يظهر منهم من الفسوق ما ظهر منه و لم يكن مجتهدا في العبادة و حفظ قوانين الشرع مثلهم فكان أولى بالجهاد.


643 (2)- نهج، نهج البلاغة رُوِيَ‏ أَنَّهُ(ع)كَانَ جَالِساً فِي أَصْحَابِهِ إِذْ مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَرَمَقَهَا الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ(ع)إِنَّ أَبْصَارَ هَذِهِ الْفُحُولِ طَوَامِحُ وَ إِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هَبَابِهَا فَإِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ‏


____________


(1). 642- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (61) من كتاب نهج البلاغة.

(2). 643- رواه السيّد الرضيّ رفع اللّه مقامه في المختار: (420) من باب قصار كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) من نهج البلاغة.

التالي ص 1017/1396 — الأصلية 434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...