بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1043 من 1396

صفحة
[صفحة 445]

آريني [أَرِينِي سِلَاحِي لَا أَبَا لَكِ إِنَّنِي* * * -أَرَى الْحَرْبَ لَا تَزْدَادُ إِلَّا تَمَادِياً-


ثُمَّ يَتَنَاوَلُ قَصَبَةً لِيَرْكَبَهَا فَإِذَا تَنَاوَلَهَا يَقُولُ‏


أَشُدُّ عَلَى الْكَتِيبَةِ لَا أُبَالِي* * * -أَ حَتْفِي كَانَ فِيهَا أَوْ سِوَاهَا


قَالَ فَيَنْهَزِمُ الصِّبْيَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا لَحِقَ بَعْضَهُمْ يَرْمِي الصَّبِيُّ بِنَفْسِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَيَقِفُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ عَوْرَةُ مُسْلِمٍ وَ حَمَى مُؤْمِنٍ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَتَلِفَتْ نَفْسُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَوْمَ صِفِّينَ ثُمَّ يَقُولُ لَأَسِيرَنَّ فِيكُمْ سِيرَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَا أَتْبَعُ مُوَلِّياً وَ لَا أُجِيزُ عَلَى جَرِيحٍ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى مَكَانِهِ وَ يَقُولُ‏


أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ* * * -خَشَاشٌ كَرَأْسِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ


.


إيضاح قال في النهاية في حديث حنين الآن حمي الوطيس الوطيس شبه التنور و قيل هو الضراب في الحرب و قيل هو الوطء الذي يطس الناس أي يدقهم.


و قال الأصمعي هي حجارة مدورة إذا حميت لم يقدر أحد يطؤها.


و لم يسمع هذا الكلام من أحد قبل النبي ص و هو من فصيح الكلام عبر به عن اشتباك الحرب و قيامها على ساق انتهى.


و الحمحمة صوت الفرس و الحتف الموت و الحمى ما يمنع منه أي حرمة المؤمن و قال الجوهري الضرب الرجل الخفيف اللحم قال طرفة أنا الرجل البيت و قال قال أبو عمرو رجل خشاش بالفتح و هو الماضي من الرجال ثم ذكر البيت أيضا.


657 (1)- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ‏


____________


التالي ص 1043/1396 — الأصلية 445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...