قوله(ع)حجة أخرى قال ابن ميثم و بيان هذه من وجهين أحدهما أنه دخول في حرب الله و حرب رسوله ص
- لِقَوْلِهِ ص يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي.
و تحقق سعيهم في الأرض بقتلهم النفس التي حرم الله فتحقق دخولهم في عموم قوله تعالى إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا الآية.
____________
(1). 674- رواه السيّد الرضيّ (قدس اللّه نفسه) في المختار: (14) من باب كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب نهج البلاغة.