تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1107 من 1396
صفحة
[صفحة 479]
قولهم أشد العطش حرة على قرة إذا عطش في يوم بارد و الحران العطشان و الأنثى حرى مثل عطشى.
قوله(ع)أو أكون الهمزة للاستفهام و الواو للعطف و البيت للحاتم الطائي المشهور و البطنة بالكسر هو أن يمتلئ من الطعام امتلاء شديدا و القد بالكسر سير يقد من جلد غير مدبوغ و الاشتياق إلى القد لشدة الجوع.
قوله(ع)و لا أشاركهم الواو للحال أو العطف على أقنع أو يقال فيحتمل الرفع و النصب.
و قوله(ع)أو أكون معطوف على أشاركهم أو على أقنع.
و قال الجوهري طعام جشب و مجشوب أي غليظ و يقال هو الذي لا أدم معه.
قوله(ع)كالبهيمة المربوطة إلخ قال ابن ميثم فإن الاشتغال بها إن كان غنيا أشبه المعلوفة في اهتمامه بما يعتلفه من طعامه الحاضر و إن كان فقيرا كان اهتمامه بما يكتسبه كالسائمة و التقمم أكل الشاة ما بين يديها بمقمتها أي شفتها و قيل تتبع القمامة.
قوله(ع)تكترش أي تملأ بها كرشه و الكرش بالكسر و ككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان و تلهو عما يراد بها أي من ذبح و استخدام.
و أترك في بعض النسخ بالضم عطفا على أقنع و بالنصب عطفا على يقال أو يشغلني و كذا قوله أهمل و أجر و أعتسف و أجر حبل الضلالة أي أجر اتباعي إليها و يحتمل التشبيه بالبهيمة التي انقطع مقودها أو تركت سدى و الاعتساف العدول عن الطريق و المتاهة محل التيه و الضلال و الحيرة