بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1131 من 1396

صفحة
[صفحة 491]

بيان: الإسراف التبذير و قيل ما أنفق في غير طاعة و قيل مجاوزة القصد و الاقتصاد التوسط في الأمور و في النهاية التمرغ التقلب في التراب و قال الأرامل المساكين من نساء و رجال و يقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل و هو بالنساء أخص و أكثر استعمالا الواحدة أرمل و أرملة فالأرمل الذي ماتت زوجته و الأرملة التي مات زوجها سواء كانا غنيين أو فقيرين انتهى و أن يوجب مفعول تطمع.


697 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى قُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَيْنِي بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي أَنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْمَوْسِمِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْعُمْيِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ الْأَسْمَاعِ الْكُمْهِ الْأَبْصَارِ الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ يُطِيعُونَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ وَ يَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ إِلَّا عَامِلُهُ وَ لَا يُجْزَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا فَاعِلُهُ فَأَقِمْ عَلَى مَا فِي يَدَيْكَ قِيَامَ الْحَازِمِ الصَّلِيبِ وَ النَّاصِحِ اللَّبِيبِ وَ النَّافِعِ لِسُلْطَانِهِ الْمُطِيعِ لِإِمَامِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ وَ لَا تَكُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً وَ لَا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلًا.


بيان: قال ابن ميثم كان معاوية قد بعث إلى مكة دعاة في السر يدعون إلى طاعته و يثبطون العرب عن نصرة أمير المؤمنين(ع)بأنه إما قاتل لعثمان أو خاذل له و ينشرون عندهم محاسن معاوية بزعمهم فكتب أمير المؤمنين(ع)هذا الكتاب و قثم بن العباس بن عبد المطلب لم يزل واليا لعلي(ع)على مكة حتى قتل علي(ع)فاستشهد قثم بسمرقند في زمن معاوية.


____________


(1). 697- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (33) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 1131/1396 — الأصلية 491 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...