تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1133 من 1396
صفحة
[صفحة 492]
و قيل إن الذين بعثهم معاوية كان بعض السرايا التي كان يبعثها للإغارة على أعمال علي ع.
و العين الجاسوس أي أصحاب أخباره(ع)عند معاوية و يسمى الشام مغربا لأنه من الأقاليم المغربية و الموسم كمجلس الوقت الذي يجتمع فيه الحاج كل سنة و الأكمه الذي يولد أعمى الذين يلتمسون الحق بالباطل قال ابن أبي الحديد أي يطلبون الحق بمتابعة معاوية فإنهم كانوا يظهرون ناموس العبادة و في بعض النسخ يلبسون الحق أي يخلطونه و قوله(ع)درها منصوب بدلا من الدنيا و شراؤهم عاجل الدنيا بأجل الأبرار كناية عن استعاضتهم الآخرة بالدنيا و الحازم ذو الحزم الراسخ في الدين و الصليب التشديد و ما يعتذر منه المعصية و الزلة و قال ابن الأثير في النهاية البطر الطغيان عند النعمة و طول الغناء و قال الفشل الفزع و الجبن و الضعف.