بيان: أول الكلام إشارة إلى قوله تعالى ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ و الدرك محركة لحاق الشيء و الوصول إليه بعد طلبه و اسم لم يكن ضمير المرء و الغرض عدم الإكثار في الفرح بالنعم بحيث يؤدي إلى الاغترار بالدنيا و الغفلة عن العقبى و عدم الحزن المفرط في المصيبة بحيث يفضي إلى عدم الرضا بالقضاء و ترك ما يجب أو يستحب فعله.
قوله(ع)بما نلت من آخرتك أي من أسباب آخرتك و الطاعات التي توجب حصول الدرجات الأخروية و لا تأس أي لا تحزن.