بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1140 من 1396

صفحة
[صفحة 498]

ذلك عن أبي عبد الله ع.


. و اجلس لهم العصرين قال ابن ميثم لكونهما أطيب الأوقات بالحجاز و قال الجوهري العصران الغداة و العشي و منه سميت صلاة العصر و قال السفير الرسول و المصلح بين القوم إن ذيدت أي دفعت و منعت و وردها سؤالها و المجاعة بالفتح الجوع و قال ابن الأثير المفاقر جمع فقر على غير قياس كالمشابه و الملامح و يجوز أن يكون جمع مفقر و الخلة الحاجة و المحاب جمع المحبة بمعنى الحب أي الأعمال المحبوبة.


703 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ وَ لَا مَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ وَ اعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ وَ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ.


704 (2)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ وَصِيَّةٍ لَهُ(ع)لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عِنْدَ اسْتِخْلَافِهِ إِيَّاهُ عَلَى الْبَصْرَةِ سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَ مَجْلِسِكَ وَ حُكْمِكَ وَ إِيَّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ اعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ النَّارِ وَ مَا بَاعَدَكَ مِنَ اللَّهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.


بيان: سع الناس أي لا تخص بعض الناس بشي‏ء من ذلك بل ساوهم فيها و مجلسك أي تقربهم منك في المجلس طيرة من الشيطان في بعض النسخ بفتح الطاء و سكون الياء و في بعضها بكسر الطاء و فتح الياء.


____________


(1). 703- رواه الشريف الرضى (رحمه اللّه) في المختار: (72) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.

(2). 704- رواه السيّد الرضيّ رضى اللّه تعالى عنه في المختار: (77) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 1140/1396 — الأصلية 498 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...