إيضاح قال ابن أبي الحديد قد اختلف الناس في المكتوب إليه هذا الكتاب فقال الأكثرون إنه عبد الله بن العباس رحمه الله و رووا في ذلك روايات و استدلوا عليه بألفاظ من ألفاظ الكتاب كقوله أشركتك في أمانتي و جعلتك بطانتي و شعاري و إنه لم يكن في أهلي رجل أوثق منك.
و قوله على ابن عمك قد كلب ثم قال ثانيا قلبت لابن عمك ظهر المجن ثم قال ثالثا فلا ابن عمك آسيت و قوله لا أبا لغيرك و هذه كلمة لا تقال إلا لمثله فأما غيره من أفناء الناس فإن عليا(ع)كان يقول له لا أبا لك.
و قوله أيها المعدود كان عندنا من أولي الألباب.
و قوله و الله لو أن الحسن و الحسين(ع)و هذا يدل على أن المكتوب إليه هذا الكتاب قريب من أن يجري مجراهما عنده.