تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1152 من 1396
صفحة
[صفحة 507]
كذا و ذكره ابن أبي الحديد و قال اللام في قوله(ع)لهواك متعلق بمحذوف دل عليه انقيادا لأن المتعلق من حروف الجر بالمصدر لا يجوز أن يتقدم على المصدر و العتاد العدة و قال العرب تضرب المثل بالجمل في الهوان.
و قال ابن ميثم جمل الأهل مما يتمثل به في الهوان و أصله فيما قيل إن الجمل يكون لأبي القبيلة فيصير ميراثا لهم يسوقه كل منهم و يصرفه في حاجته فهو ذليل حقير بينهم.
و شسع نعلك قال الجوهري هي التي تشد إلى زمامها و قال ابن أبي الحديد المثل بها في الاستهانة مشهور لابتذالها و وطئها الأقدام في التراب.
قوله(ع)أو يشرك في أمانة قال ابن ميثم الخلفاء أمناء الله في بلاده فمن ولوه من قبلهم فقد أشركوه في أمانتهم.
قوله(ع)أو يؤمن على جباية قال ابن أبي الحديد أي على استجباء الخراج و جمعه و هذه الرواية التي سمعناها و من الناس من يرويها خيانة بالخاء المعجمة و النون و هكذا رواها القطب الراوندي و لم يرو الرواية الصحيحة التي ذكرناها نحن و قال على تكون متعلقة بمحذوف أو بيؤمن نفسها و هذا بعيد و تكلف.
و قال ابن ميثم أي تؤمن حال خيانتك لأن كلمة على تفيد الحال انتهى.
و أقول يمكن أن يقدر فيه مضاف أي على إزالة خيانة أو يراد بالخيانة المال الذي هو بمعرضها.
قوله(ع)لنظار في عطفيه أي ينظر كثيرا في جانبيه تارة هكذا و تارة هكذا لإصلاح ثوبه أو إعجابه بنفسه.
و قال ابن أبي الحديد الشراك السير الذي يكون في النعل على ظهر