الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1167 من 1396
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 519]
هَؤُلَاءِ أَجْمَعِينَ إِلَيَّ لَوَجَدَنِي أَحْمَرَ مِخَشّاً ضَرَّاباً بِالسَّيْفِ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)وَ بَعَثَ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ فِي كِتَابِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ(ع)أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ مَا وَلَّيْتُكَ وَ أَنَا أَرَاكَ لِذَلِكَ أَهْلًا وَ إِنَّهُ قَدْ كَانَتْ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلْتَةٌ فِي أَيَّامِ عُمَرَ مِنْ أَمَانِيِّ التِّيهِ وَ كَذِبِ النَّفْسِ لَمْ تَسْتَوْجِبْ بِهَا مِيرَاثاً وَ لَمْ تَسْتَحِقَّ بِهَا نَسَباً وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ يَأْتِي الْمَرْءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَاحْذَرْهُ ثُمَّ احْذَرْهُ وَ السَّلَامُ.
قَالَ وَ رَوَى أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ (رحمه اللّه) قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ(ع)قَدْ وَلَّى زِيَاداً قِطْعَةً مِنْ أَعْمَالِ فَارِسَ وَ اصْطَنَعَهُ لِنَفْسِهِ فَلَمَّا قُتِلَ عَلِيٌّ(ع)بَقِيَ زِيَادٌ فِي عَمَلِهِ وَ خَافَ مُعَاوِيَةُ جَانِبَهُ وَ أَشْفَقَ مِنْ مُمَالاتِهِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فَكَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً يُهَدِّدُهُ وَ يُوعِدُهُ وَ يَدْعُوهُ إِلَى بَيْعَتِهِ فَأَجَابَهُ زِيَادٌ بِكِتَابٍ أَغْلَظَ مِنْهُ فَشَاوَرَ مُعَاوِيَةُ فِي ذَلِكَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِأَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ كِتَاباً يَسْتَعْطِفُهُ فِيهِ وَ يَذْهَبَ الْمُغِيرَةُ بِالْكِتَابِ إِلَيْهِ فَلَمَّا أَتَاهُ أَرْضَاهُ وَ أَخَذَ مِنْهُ كِتَاباً يُظْهِرُ فِيهِ الطَّاعَةَ بِشُرُوطٍ فَأَعْطَاهُ مُعَاوِيَةُ جَمِيعَ مَا سَأَلَهُ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّ يَدِهِ مَا وَثِقَ بِهِ فَدَخَلَ إِلَيْهِ الشَّامَ وَ قَرَّبَهُ وَ أَدْنَاهُ وَ أَقَرَّهُ عَلَى وَلَايَتِهِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْعِرَاقِ.
وَ قَالَ الْمَدَائِنِيُ لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ اسْتِلْحَاقَ زِيَادٍ وَ قَدْ قَدِمَ عَلَيْهِ الشَّامَ جَمَعَ النَّاسَ وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ أَصْعَدَ زِيَاداً مَعَهُ عَلَى مِرْقَاةٍ تَحْتَ مِرْقَاتِهِ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ شَبَهَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي زِيَادٍ فَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلْيَقُمْ بِهَا فَقَامَ نَاسٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ أَقَرَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ فَقَامَ أَبُو مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ وَ كَانَ خَمَّاراً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ أَشْهَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا بِالطَّائِفِ فَأَتَانِي فَاشْتَرَيْتُ لَهُ لَحْماً وَ خَمْراً وَ طَعَاماً فَلَمَّا أَكَلَ قَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ أَصِبْ لِي بَغِيّاً فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ بِسُمَيَّةَ فَقُلْتُ لَهَا إِنَ
التالي
ص 1167/1396 — الأصلية 519
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...