بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1191 من 1396

صفحة
بَرَكَاتُهُ وَ كَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلَاثِينَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ قَامَ قَيْسٌ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَاءَ بِالْحَقِّ وَ أَمَاتَ الْبَاطِلَ وَ كَبَتَ الظَّالِمِينَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا بَايَعْنَا خَيْرَ مَنْ نَعْلَمُ بَعْدَ نَبِيِّنَا ص فَقُومُوا وَ بَايِعُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص فَإِنْ نَحْنُ لَمْ نَعْمَلْ فِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَا بَيْعَةَ لَنَا عَلَيْكُمْ فَقَامَ النَّاسُ فَبَايَعُوا وَ اسْتَقَامَتْ مِصْرُ وَ أَعْمَالُهَا لِقَيْسٍ وَ بَعَثَ عَلَيْهَا عُمَّالَهُ إِلَّا أَنَّ قَرْيَةً مِنْهَا قَدْ أَعْظَمَ أَهْلُهَا قَتْلَ عُثْمَانَ وَ بِهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ فَبَعَثَ إِلَى قَيْسٍ أَنَّا لَا نَأْتِيكَ فَابْعَثْ عُمَّالَكَ فَالْأَرْضُ أَرْضُكَ وَ لَكِنْ أَقِرَّنَا عَلَى حَالِنَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُ النَّاسِ وَ وَثَبَ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيُّ بِهِ فَنَعَى وَ دَعَا إِلَى الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ قَيْسٌ وَيْحَكَ أَ عَلَيَّ تَثِبُ وَ اللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مُلْكَ الشَّامِ وَ مِصْرَ وَ أَنِّي قَتَلْتُكَ فَاحْقُنْ دَمَكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَسْلَمَةُ أَنِّي كَافٍّ عَنْكَ مَا دُمْتَ أَنْتَ وَالِي‏


التالي ص 1191/1396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...