(1)- و هذه الفقرة من الخطبة ممّا توجب على المتشرعة الفحص التام و بذل الوسع كما ينبغي حول الآثار الواردة عن صاحب الشريعة و عدم جواز الاتكال على الفكر الشخصى و العقل الفردى قبل المراجعة أو بعد الوصول إلى ما بينه من لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحى يوحى إليه من لا يعزب عن علمه شيء في الأرض و لا في السماء و قنن القوانين لمصالح المخلوقين و هو غنى عنهم.