بيان: قوله لما قلد أي جعله واليها كأن ولايتها قلادة في عنقه لأنه مسئول عن خيرها و شرها و يقال ملكه عليه أي أخذه منه قهرا و استولى عليه و إنهاز الفرصة إما تأكيد لتخلية العرصة و المراد بهما تمكين العدو و عدم التدبير في دفعه كما ينبغي أو التخلية كناية عن الفرار و الإنهاز عن تمكين الأعداء و عدم استحقاق الذم لكون هذا التمكين عن عجزه لا عن التقصير و التواني و كان إلي حبيبا أي كنت أحبه و محبوبه(ع)لا يستحق الذم و ربيب الرجل ابن امرأته من غيره و أم محمد أسماء بنت عميس كانت عند جعفر بن أبي طالب و هاجرت معه إلى الحبشة فولدت له هناك عبد الله و لما