(1) و مثله في متن ط الحديث من شرح ابن أبي الحديد، و هاهنا في نسخة الصبحى الصالح زيادة هذا نصها:
«فإن عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك، و إن أفضل قرة عين الولاة استقامه العدل في البلاد و ظهور مودة الرعية. و أنّه لا تظهر مودتهم إلّا بسلامة صدورهم، و لا تصح نصيحتهم إلّا بحيطتهم على ولاة الأمور ...».