بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 148 من 1396

صفحة
[صفحة 70]

التناصر و الأحلاف قوم من ثقيف و في قريش ست قبائل عبد الدار و كعب و جمح و سهم و مخزوم و عدي لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي عبد الدار من الحجابة و السقاية و أبت عبد الدار عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا فأخرجت بنو عبد مناف جفنة مملوءة طيبا فوضعتها لأحلافهم و هم أسد و زهرة و تيم عند الكعبة فغمسوا أيديهم فيها و تعاهدوا و تعاقدت بنو عبد الدار و حلفاؤها حلفا آخر مؤكدا فسموا الأحلاف انتهى و نحوه قال في النهاية إلا أنه قال بعد قوله فغمسوا أيديهم فيها و تعاقدوا فسموا المطيبين.


و صبية النار إشارة إلى الكلمة التي قالها النبي ص لعقبة بن أبي معيط حين قتله صبرا يوم بدر و قال كالمستعطف له ص من للصبية يا محمد قال النار.


و حَمَّالَةَ الْحَطَبِ‏ هي أم جميل بنت حرب بن أمية امرأة أبي لهب.


و قوله(ع)في كثير متعلق بمحذوف أي هذا الذي ذكرنا داخل في كثير مما يتضمن ما ينفعنا و يضركم.


قوله(ع)و جاهليتنا أي شرفنا و فضلنا في الجاهلية لا يدفعه أحد و في بعض النسخ و جاهليتكم و لعله أظهر.


و وجه الاستدلال بالآية الأولى ظاهر لأنه(ع)كان أولي الأرحام برسول الله ص و أقربهم إليه و كذا الثانية لأنه كان أقرب الخلق إلى اتباع رسول الله ص و أول من آمن به و صدقه.


و قال الجوهري الفلج الظفر و الفوز و قد فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا و الاسم الفلج بالضم.


قوله(ع)و تلك شكاة قال الجوهري يقال هذا أمر ظاهر عنك عاره أي زائل قال الشاعر.


و عيرها الواشون إني أحبها* * * و تلك شكاة ظاهر عنك عارها.


التالي ص 148/1396 — الأصلية 70 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...