تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 178 من 1396
صفحة
[صفحة 84]
بالتحريك طرف من الجنون.
قوله(ع)فيما لديك أي من مال المسلمين و فيئهم أو في نعمة عليك و معرفة ما لا يعذر بجهالته معرفة الإمام و طاعته و الأعلام الأئمة أو الأدلة و النهج الطريق الواضح.
و المطلبة النسخ المصححة متفقة على تشديد الطاء قال الجوهري طلبت الشيء طلبا و كذا اطلبته على افتعلته و التطلب الطلب مرة بعد أخرى انتهى و المعنى غاية من شأنها أن تطلب و يطلبها العقلاء و يكشف عنه قوله(ع)يردها الأكياس.
و قرأ ابن أبي الحديد بتخفيف الطاء و قال أي مساعفة لطالبها يقال طلب فلان مني كذا فاطلبته أي أسعفته به.
و الأنكاس جمع نكس بالكسر و هو الرجل الضعيف ذكره الجوهري و الجزري و قال ابن أبي الحديد و ابن ميثم الدني من الرجال و نكب عن الطريق عدل و الخبط المشي على غير استقامة قوله(ع)تناهت بك يقال تناهى أي بلغ و الباء للتعدية أي بين الله لك سبيلك و غايتك التي توصلك إليها أعمالك أو المعنى قف حيث تناهت بك أمورك كقولهم حيث أنت و قولهم مكانك فلا يكون معطوفا و لا متصلا بقوله فقد بين الله لك سبيلك.
قوله(ع)فقد أجريت هو من إجراء الخيل للمسابقة و قال في الصحاح وحل الرجل وقع في الوحل و أوحله غيره و الاقتحام الدخول في الأمر بشدة و يقال جبل وعر و مطلب وعر أي صعب حزن و الرمس بالفتح القبر و المهطع المسرع و بهظه الأمر أثقله.