تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 185 من 1396
صفحة
[صفحة 1] إيضاح أقول روى السيد رضي الله عنه في النهج الكتاب الأول من قوله(ع)و أرديت جيلا إلى آخر هذا الكتاب. (1)
قوله(ع)و من رأى عطف على من كانت أي السعيد من يرى الدنيا بعينها أي يعرفها بحقيقتها أو يراها بالعين التي بها تعرف و هي عين البصيرة و يعلم ما هي عليه من التغير و الزوال و إنها خلقت لغيرها ليقدرها بمقدارها و يجعلها في نظره لما خلقت له.
قوله(ع)ممن لا يرجو لِلَّهِ وَقاراً أي لا يتوقع لله عظمة فيعبده
____________
(1) أي الكتاب الأول الذي مر هاهنا تحت الرقم: (400) الذي رواه المصنّف عن ابن أبي الحديد و ابن ميثم رواه الرضى تحت الرقم: (32) من الباب الثاني من نهج البلاغة.