بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 20 من 1396

صفحة
[صفحة 11]

شَهِيداً قَالَ قُلْتُ فِي نَفْسِي مَا تَكُونُ مَنْزِلَةٌ أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ الْمَنْزِلَةِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لَعَلَّكَ تَقُولُ مِثْلُ الثَّلَاثَةِ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا عِلْمُهُ أَنَّهُ يُقْتَلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا رَأَى الْحَرْبَ لَا يَزْدَادُ إِلَّا شِدَّةً وَ الْقَتْلَ لَا يَزْدَادُ إِلَّا كَثْرَةً تَرَكَ الصَّفَّ وَ جَاءَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ هُوَ قَالَ ارْجِعْ إِلَى صَفِّكَ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ ارْجِعْ إِلَى صَفِّكَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ لَهُ نَعَمْ فَرَجَعَ إِلَى صَفِّهِ وَ هُوَ يَقُولُ‏


الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ* * * -مُحَمَّداً وَ حِزْبَهُ‏


.


بيان: الثلاثة سلمان و أبو ذر و مقداد رضي الله عنهم قوله هو هو أي هذا وقت الوعد الذي وعدت من الشهادة.

372- كش، رجال الكشي خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ.

توضيح أي إني أريد أن أخاصم قاتلي عند الله فلا تسلبوني ثيابي لتكون لي شاهدا و حجة أو هو كناية عن الشهادة بالحق فإنه يلزمه المخاصمة أي إني شهيد حقيقة و حكمه أن يدفن بثيابه.


373- كش، رجال الكشي خَلَفٌ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: أُتِيَ عَمَّارٌ يَوْمَئِذٍ بِلَبَنٍ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص آخِرُ شَرَابٍ تَشْرَبُهُ مِنَ الدُّنْيَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ حَتَّى تَمُوتَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ.

التالي ص 20/1396 — الأصلية 11 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...