تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 214 من 1396
صفحة
[صفحة 103]
تركته على ذكر منك و تغافلت عنه و مفعول أغفلت ضمير ما و من نفسك بيان ذلك الضمير و تفسير له.
كذا ذكره ابن ميثم و قيل الظرف متعلق بالإغفال على تضمين معنى الصرف و الإبعاد.
و الأظهر عندي أن من للتبعيض و هو حال عن الضمير أي من صفات نفسك و أحوالها و أترفته النعمة أطغته.
قوله(ع)مأخذه أي تناولك تناوله الكامل المعروف أو أخذ منك الموضع الذي يمكنه و ينفعه أخذه و يروى بالجمع.
و قال الفيروزآبادي في مادة سوس من كتاب القاموس سست الرعية سياسة أمرتها و نهيتها.
و سابق الشقاء ما سبق في القضاء و التمادي تفاعل من المدى و هو الغاية و الغرة الغفلة و الأمنية طمع النفس.
و قال الجوهري الرين الطبع و الدنس يقال ران على قلبه ذنبه غلب و الشدخ كسر الشيء الأجوف.
قوله(ع)و لقد علمت حيث وقع أي إن كنت تطلب ثارك عند من أجلب و حاصر فالذي فعل ذلك طلحة و الزبير فاطلب ثارك من بني تيم و بني أسد بن عبد العزى و إن كنت تطلبه ممن خذل فاطلبه من نفسك فإنك خذلته و كنت قادرا على أن تمده بالرجال فخذلته و قعدت عنه بعد أن استغاث بك.
كذا ذكره ابن أبي الحديد و الضجيج الصياح عند المكروه و المشقة و الجزع أي كأني شاهد لجزعك من الحرب إذا عضتك الحرب و أصل العض اللزوم و منه العض بالأسنان أي إذا لزمتك و أثرت فيك شدتها تضج كما يضج الجمل بثقل حمله و مصارع بعد مصارع أي من سقوط على الأرض بعد سقوط و هي كافرة أي جماعتك و الكافرة الجاحدة أصحابه الذين لم يبايعوا و المبايعة الحائدة هم الذين بايعوه ثم عدلوا إليه من قولهم حاد