(2) كذا في طبع الكمبانيّ من أصلى، و من عدم وجود الكلام على هذا النسق في جميع المصادر في رسالة معاوية، و عدم وجود هذه القطعة بهذه الخصوصية في مصدرى المصنّف- كتاب صفّين و شرح ابن أبى الحديد- و غيرهما يتبين جليا أن هاهنا زيد في جواب أمير المؤمنين (عليه السلام) ما ليس منه؛ و لأجل التوضيح نسوق حرفيا لفظى كتاب صفّين و شرح ابن أبي الحديد، و هذا نصهما:
و ذكرت أن اللّه تعالى اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده اللّه بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام فكان أفضلهم- زعمت- في الإسلام و أنصحهم للّه و لرسوله الخليفة و خليفة الخليفة ...
و لفظتا «تعالى» و اللام في قوله «و لرسوله» من شرح النهج فقط.