بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 262 من 1807

صفحة

____________


(1) اقتباس من الآية: (111) من سورة الأنبياء.


(2). 405- رواه ابن أبي الحديد تاما- و ابن ميثم ناقصا- في شرح المختار: (10) من الباب الثاني من نهج البلاغة من شرحيهما: ج 4 ص 528 ط الحديث ببيروت، و في شرح كمال الدين ابن ميثم: ج 4 ص 371.


و رواه نصر بن مزاحم (رحمه اللّه) في أواسط الجزء الثاني من كتاب صفّين ص 108، ط مصر.


و رويناه عنه و عن مصدر آخر تحت الرقم: (91- 92) من باب كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب نهج السعادة: ج 4 ص 246.






100


ع إِلَى مُعَاوِيَةَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَلَامٌ‏ عَلى‏ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى‏ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ قَدْ رَأَيْتَ مُرُورَ الدُّنْيَا وَ انْقِضَاءَهَا وَ تَصَرُّمَهَا وَ تَصَرُّفَهَا بِأَهْلِهَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا وَ خَيْرُ مَا اكْتَسَبْتَ مِمَّا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَصَابَ الْعِبَادُ الصَّالِحُونَ فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِنَ التَّقْوَى وَ مَنْ يَقِسِ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ يَجِدْ بَيْنَهُمَا بَوْناً بَعِيداً وَ اعْلَمْ يَا مُعَاوِيَةُ أَنَّكَ قَدِ

التالي ص 262/1807 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...