بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 271 من 1807

صفحة

كذا ذكره ابن ميثم و قيل الظرف متعلق بالإغفال على تضمين معنى الصرف و الإبعاد.


و الأظهر عندي أن من للتبعيض و هو حال عن الضمير أي من صفات نفسك و أحوالها و أترفته النعمة أطغته.


قوله(ع)مأخذه أي تناولك تناوله الكامل المعروف أو أخذ منك الموضع الذي يمكنه و ينفعه أخذه و يروى بالجمع.


و قال الفيروزآبادي في مادة سوس من كتاب القاموس سست الرعية سياسة أمرتها و نهيتها.


و سابق الشقاء ما سبق في القضاء و التمادي تفاعل من المدى و هو الغاية و الغرة الغفلة و الأمنية طمع النفس.


و قال الجوهري الرين الطبع و الدنس يقال ران على قلبه ذنبه غلب و الشدخ كسر الشي‏ء الأجوف.

التالي ص 271/1807 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...