(1) كذا في أصلى المطبوع، و الظاهر أن راوى الرسالة نقل لفظ الامام بالمعنى و لم يتحفظ على ألفاظه (عليه السلام)، و الكلام إشارة إلى آيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى في الآية: (33) من سورة آل عمران: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ و منها قوله عزّ و جلّ في الآية: (54) من سورة النساء: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ؟ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً و منها قوله تعالى في الآية (248) من سورة البقرة: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ و منها قوله عزّ شأنه في الآية: (84) من سورة الأنعام: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ و منها قوله جل و علا في الآية: (6) من سورة يوسف: وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آلِ يَعْقُوبَ و منها قوله عزّ شأنه في الآية: (59) من سورة الحجر: إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ و منها قوله تعالى في الآية: (13) من سورة «سبأ»: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ إلى غير ذلك ممّا أشاد القرآن الكريم في مدح المصطفين من آل الرسل و الأنبياء.
و عسى أن يمن اللّه علينا بالظفر على كلام الامام في مصدر وثيق ذكر فيه الكلام حرفيا مسندا فيغنينا عن كثير ممّا تكلفنا في كونه مشارا إليه من كلام الامام.