بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 316 من 1396

صفحة
[صفحة 152]

فِيهِ مِنْ كَلَامِكَ وَ مِنَ الْبَلَاءِ الْعَظِيمِ وَ الْخَطْبِ الْجَلِيلِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنْ يَكُونَ مِثْلُكَ يَتَكَلَّمُ أَوْ يَنْظُرُ فِي عَامَّةِ أَمْرِهِمْ أَوْ خَاصَّتِهِ وَ أَنْتَ مَنْ تَعْلَمُ وَ ابْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَ أَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَ ابْنُ مَنْ تَعْلَمُ وَ سَأُجِيبُكَ فِيمَا قَدْ كَتَبْتَ بِجَوَابٍ لَا أَظُنُّكَ تَعْقِلُهُ أَنْتَ وَ لَا وَزِيرُكَ ابْنُ النَّابِغَةِ عَمْرٌو الْمُوَافِقُ لَكَ كَمَا وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَةَ فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا الْكِتَابِ وَ زَيَّنَهُ لَكَ أَوْ حَضَرَكُمَا فِيهِ إِبْلِيسُ وَ مَرَدَةُ أَصْحَابِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ مَرَدَةُ أَبَالِسَتِهِ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ كَانَ خَبَّرَنِي أَنَّهُ رَأَى عَلَى مِنْبَرِهِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا أَئِمَّةَ ضَلَالَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَصْعَدُونَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَنْزِلُونَ عَلَى صُورَةِ الْقُرُودِ يَرُدُّونَ أُمَّتَهُ عَلَى أَدْبَارِهِمْ عَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ اللَّهُمَّ وَ قَدْ خَبَّرَنِي بِأَسْمَائِهِمْ رَجُلًا رَجُلًا وَ كَمْ يَمْلِكُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَاحِدٌ بَعْدَ

التالي ص 316/1396 — الأصلية 152 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...