بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 321 من 1807

صفحة

و الصدر بالتحريك رجوع الشاربة عن الماء كالورد بالكسر الإشراف على الماء.


قوله(ع)فتدارك نفسك أي تدبر آخر أمرك و قوله(ع)حتى أي ينهض قوله(ع)أرتجت عليك أي أغلقت.


411 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابِهِ(ع)أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ وَ الِاسْتِمَاعِ إِلَى كِتَابِكَ لَمُوَهِّنٌ رَأْيِي وَ مُخَطِّئٌ فِرَاسَتِي وَ إِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الْأُمُورَ وَ تُرَاجِعُنِي السُّطُورَ كَالْمُسْتَثْقِلِ النَّائِمِ تَكْذِبُهُ أَحْلَامُهُ أَوِ الْمُتَحَيِّرِ الْقَائِمِ بَهَظَهُ مَقَامُهُ‏ (2) لَا يَدْرِي أَ لَهُ مَا يَأْتِي أَمْ عَلَيْهِ‏


____________

التالي ص 321/1807 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...