الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 330 من 886
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ بِآمِينَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَنَيْتَ غَيْرِي ارْجِعْ حَتَّى تُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ فَرَجَعَ وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَالْعَنُوا مَنْ لَعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَضَجُّوا بِآمِينَ قَالَ فَلَمَّا خُبِّرَ مُعَاوِيَةُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرِي أَخْرِجُوهُ لَا يُسَاكِنِّيِ فِي بَلَدٍ فَأَخْرَجُوهُ.
بيان: لعله أراد أمير المؤمنين أميرهم حقا عليا(ع)فإنه(ع)كان أمر أصحابه باللعن إذا خافوا القتل أو أراد أميرهم المسلط عليهم
____________
(1). 521- رواه الكشّيّ (رحمه اللّه) في ترجمة صعصعة تحت الرقم: (19) من مختار رجاله ص 65.
التالي
ص 330/886
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...