بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 407 من 888

صفحة
[صفحة 289]

جلد الرجل بالضم فهو جلد ذكره الجوهري و قال حرب الرجل بالكسر اشتد غضبه و رجل حرب و أسد حرب أسد يدا سد أبدا أي أعط نعمة تكون أبدا سيدا للقوم و الأجيد الحسن العنق أو طويله و الأعسر هو الذي يعمل باليد اليسرى و يقال إنه أشد شي‏ء رميا.


550- أَقُولُ وَجَدْتُ الرِّوَايَةَ بِخَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ بِاخْتِلَافٍ مَا فَأَحْبَبْتُ إِيرَادَهَا عَلَى هَذَا الْوَجْهِ أَيْضاً قَالَ قَالَ الشَّيْخُ الْأَدِيبُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبُسْتِيُّ بِالْأَسَانِيدِ الصِّحَاحِ‏ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)لَمَّا رَجَعَ مِنْ وَقْعَةِ الْجَمَلِ كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمَّا بَعْدُ فَقَدِ اتَّبَعْتَ مَا يَضُرُّكَ وَ تَرَكْتَ مَا يَنْفَعُكَ وَ خَالَفْتَ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ رَسُولِهِ ص وَ قَدِ انْتَهَى إِلَيَّ مَا فَعَلْتَ بِحَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ص طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَوَ اللَّهِ لَأَرْمِيَنَّكَ بِشِهَابٍ لَا تُطْفِيهِ الْمِيَاهُ وَ لَا تُزَعْزِعُهُ الرِّيَاحُ إِذَا وَقَعَ وَقَبَ وَ إِذَا وَقَبَ ثَقَبَ وَ إِذَا ثَقَبَ نَقَبَ وَ إِذَا نَقَبَ الْتَهَبَ فَلَا تَغُرَّنَّكَ الْجُيُوشُ وَ اسْتَعِدَّ لِلْحَرْبِ فَإِنِّي مُلَاقِيكَ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَكَ بِهَا وَ السَّلَامُ فَلَمَّا وَصَلَ الْكِتَابُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَكَّهُ وَ قَرَأَهُ وَ دَعَا بِدَوَاةٍ وَ قِرْطَاسٍ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ ابْنِ عَبْدِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ مُغَسِّلِهِ وَ مُكَفِّنِهِ وَ قَاضِي دَيْنِهِ وَ زَوْجِ ابْنَتِهِ الْبَتُولِ وَ أَبِي سِبْطَيْهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَفْنَيْتُ قَوْمَكَ يَوْمَ بَدْرٍ وَ قَتَلْتُ عَمَّكَ وَ خَالَكَ وَ جَدَّكَ وَ السَّيْفُ الَّذِي قَتَلْتُهُمْ بِهِ مَعِي يَحْمِلُهُ سَاعِدِي بِثَبَاتٍ مِنْ صَدْرِي وَ قُوَّةٍ مِنْ بَدَنِي وَ نُصْرَةٍ مِنْ رَبِّي كَمَا جَعَلَهُ النَّبِيُّ ص فِي كَفِّي فَوَ اللَّهِ مَا اخْتَرْتُ عَلَى اللَّهِ رَبّاً وَ لَا عَلَى الْإِسْلَامِ دِيناً وَ لَا عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَ لَا عَلَى السَّيْفِ بَدَلًا فَبَالِغْ مِنْ رَأْيِكَ فَاجْتَهِدْ وَ لَا تَقْصُرْ فَقَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْكَ الشَّيْطَانُ وَ اسْتَفَزَّكَ الْجَهْلُ وَ الطُّغْيَانُ‏

التالي ص 407/888 — الأصلية 289 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...