و قوله(ع)منزلا قال ابن أبي الحديد أي يعجب من رآه أي يجعله متعجبا منه و هذا الكلام شكوى من أصحابه و نصاره من أهل العراق فإنه كان اختلافهم عليه و اضطرابهم شديدا جدا.
و المنزل و النزول هاهنا مجاز و استعارة و المعنى أني حصلت في هذا الأمر الذي حصلت فيه على حال معجبة لمن تأملها.
و قال الجوهري العجيب الأمر يتعجب منه و عجبت من كذا و تعجبت بمعنى و أعجبني هذا الشيء لحسنه و قد أعجب فلان بنفسه فهو معجب بنفسه
____________
(1). 554- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار ما قبل الأخير من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.