(1) كذا في أصلى و في كتاب صفّين و شرح ابن أبي الحديد: «لاجهدن ...» و هو أظهر.
(2) كذا في أصلى من طبع الكمبانيّ من كتاب بحار الأنوار، و هذا إيجاز و اختصار مخل، و إليك لفظ نصر بن مزاحم في آخر الجزء الخامس من كتاب صفّين ص 348 ط مصر:
[قال] نصر: حدّثنا عمرو بن شمر قال: لما انقضى أمر صفّين و سلم الامر الحسن (عليه السلام) إلى معاوية [و] وفدت عليه الوفود، أشخص عبد اللّه بن هاشم إليه أسيرا، فلما أدخل عليه مثل بين يديه و عنده عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين هذا المختال ابن المرقال، فدونك الضب المضب المغتر المفتون؛ فإن العصى من العصية ...
و الضب: اللصوق بالأرض، و المضب: الذي يلزم الشيء لا يفارقه.