الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 463 من 886
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 332]
[عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قَالَ فَقَالَتْ مَنْ قَتَلَ الْخَارِجِيَّةَ قَالَ قُلْتُ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ قَالَتْ مَا يَمْنَعُنِي الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ ع.
وَ مِنْهُ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي مَنْ قَتَلَ الْخَوَارِجَ فَقُلْتُ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ(ع)قَالَ فَسَكَتَتْ قَالَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ نَبِيِّهِ ص إِنْ كُنْتِ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً أَخْبَرْتِنِيهِ قَالَ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسِيلَةً.
وَ مِنْهُ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ يَا مَسْرُوقُ إِنَّكَ مِنْ أَكْرَمِ بَنِيَّ عَلَيَّ وَ أَحَبِّهِمْ إِلَيَّ فَهَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ مِنَ الْمُخْدَجِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَى نَهْرٍ يُقَالُ لِأَسْفَلِهِ تامراء [تَامَرَّا وَ أَعْلَاهُ النَّهْرَوَانُ بَيْنَ أَخَاقِيقَ وَ طَرْفَاءَ قَالَ فَقَالَتْ فَأْتِنِي مَعَكَ بِمَنْ يَشْهَدُ قَالَ فَأَتَيْتُهَا بِسَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ سَبْعَ عَشْرَةَ وَ كَانَ النَّاسُ إِذْ ذَاكَ أَسْبَاعاً فَشَهِدُوا عِنْدَهَا أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَتَلَهُ عَلَى نَهْرٍ يُقَالُ لِأَسْفَلِهِ تامراء [تَامَرَّا وَ أَعْلَاهُ النَّهْرَوَانُ بَيْنَ أَخَاقِيقَ وَ طَرْفَاءَ قَالَتْ لَعَنَ اللَّهُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَإِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ قَتَلَهُ عَلَى نِيلِ مِصْرَ قَالَ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرِينِي أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فِيهِمْ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مِنْهُ عَنْ مَسْرُوقٍ أَيْضاً مِنْ حَدِيثٍ آخَرَ حَيْثُ شَهِدَ عِنْدَهَا الشُّهُودُ فَقَالَتْ
التالي
ص 463/886 — الأصلية 332
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...