تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 483 من 1396
صفحة
[صفحة 793] و روى ابن أبي الحديد في أواسط شرح المختار: (56) من نهج البلاغة من شرحه: ج 1، ص 793، ط بيروت قال:
و روى شيخنا أبو عبد اللّه البصرى المتكلم عن نصر بن عاصم الليثى عن أبيه قال: أتيت مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب اللّه و غضب رسوله. فقلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبى سفيان فخرجا من المسجد فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لعن اللّه التابع و المتبوع ربّ يوم لامتى من معاوية ذى الاستاه. قالوا: يعنى الكبير العجز.
و قال: روى العلاء بن حريز القشيرى أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قال لمعاوية لتتخذن يا معاوية البدعة سنة و القبيح حسنا أكلك كثير و ظلمك عظيم.
قال: و روى الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال عليّ (عليه السلام): نحن و آل أبي سفيان قوم تعادوا في الامر و الامر يعود كما بدا.