بيان: قوله يطأ صماخها بأخمصه الأخمص من باطن القدم ما لم يبلغ الأرض و هو كناية عن الاستيلاء على الحرب و إذلال أهلها و لعل المكدود هنا بمعنى الكاد و الطيش الخفة و شاهت وجوهكم قبحت و العل الشربة الثانية أو الشرب بعد الشرب تباعا و النهل محركة أول الشرب و استهدف له دنا منه و انتصب له و سيف حذم قاطع و يقال حجل الطائر كنصر و ضرب إذا نزا في مشيته أو بالخاء المعجمة ثم الجيم قال الجوهري الخجل سوء احتمال الغنى
و في الحديث إذا شبعتن خجلتن.
أي أشرتن و بطرتن انتهى.
قوله عند الصباح يحمد القوم السُّرَى قال الميداني يضرب الرجل يحتمل المشقة رجاء الراحة.