توضيح قوله(ع)أدركت الشمس لعله كناية عن الغروب أي أدركت مغربها كأنها تطلبه و في بعض النسخ دلكت و هو أصوب.
قال في القاموس دلكت الشمس دلوكا غربت و اصفرت أو مالت أو زالت عن كبد السماء و السيف بالكسر ساحل البحر و الجمع أسياف.
و النكر و النكراء و النكارة الدهاء و الفطنة يقال رجل نكر كفرح و ندب و جنب و منكر كمكرم أي ذو نكرة و الدهى جودة الرأي كالدهاء يقال رجل داهية و داه قوله عقالين أي صدقة عامين قال الفيروزآبادي العقال ككتاب زكاة عام من الإبل و قال بلدح ضرب بنفسه الأرض و وعد و لم ينجز العدة.:
و قال ابن الأثير في الكامل: لما قتل أهل النهروان خرج أشرس بن عوف الشيباني على علي(ع)بالدسكرة في مائتين ثم سار إلى الأنبار فوجه إليه علي الأشرس بن حسان في ثلاثمائة فواقعه فقتل الأشرس في ربيع الآخر سنة ثمان و ثلاثين ثم خرج هلال بن علقمة من بني تيم الرباب و معه أخوه مجالد فأتى ماسندان فوجه إليه علي(ع)معقل بن قيس الرياحي فقتله و قتل أصحابه و هم أكثر من مائتين ثم خرج أشهب بن بشر و هو من بجيلة في مائة و ثمانين رجلا فأتى المعركة التي أصيب فيها هلال و أصحابه و صلى عليهم و دفن من قدر عليه منهم فوجه