بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 599 من 1396

صفحة
[صفحة 245]

جورا و قوله فالعنوا من لعن أوهم أن المراد فالعنوا من لعنه الأمير و بينه بأنه علي و مقصوده ظاهر.


522 (1)- كش، رجال الكشي رُوِيَ‏ أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ جَارِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ (2) وَ الْحُبَابَ بْنَ يَزِيدَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْأَحْنَفِ أَنْتَ السَّاعِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ وَ خَاذِلُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ وَ الْوَارِدُ الْمَاءَ عَلَى عَلِيٍّ بِصِفِّينَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ ذَاكَ مَا أَعْرِفُ وَ مِنْهُ مَا أُنْكِرُ أَمَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ فَأَنْتُمْ مَعْشَرُ قُرَيْشٍ حَضَرْتُمُوهُ بِالْمَدِينَةِ وَ الدَّارُ مِنَّا عَنْهُ نَازِحَةٌ وَ قَدْ حَضَرَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ بِمَعْزِلٍ وَ كُنْتُمْ بَيْنَ خَاذِلٍ وَ قَاتِلٍ وَ أَمَّا عَائِشَةُ فَإِنِّي خَذَلْتُهَا فِي طُولِ بَاعٍ وَ رُحْبِ سِرْبٍ وَ ذَلِكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا أَنْ تَقِرَّ فِي بَيْتِهَا وَ أَمَّا وُرُودِيَ الْمَاءَ بِصِفِّينَ فَإِنِّي وَرَدْتُ حِينَ أَرَدْتَ أَنْ تَقْطَعَ رِقَابَنَا عَطَشاً فَقَامَ مُعَاوِيَةُ وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ ثُمَّ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ لِلْأَحْنَفِ بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ لِأَصْحَابِهِ بِصِلَةٍ فَقَالَ

التالي ص 599/1396 — الأصلية 245 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...