توضيح قال ابن الأثير في النهاية البظر بفتح الباء الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان و إنما ذكرها هنا للاستخفاف به و بنسبه و اللام للتعليل و ما قامت عنه أنه كناية عنه نفسه أ ليس أ ليس أي عدد ما صدر عنه(ع)بالنسبة إليه فقال أ ليس فعل كذا و أ ليس فعل كذا و كذا قوله و فعل و فعل و قال الجوهري أولى لك تهديد و وعيد و قال الأصمعي أي قاربه ما يهلكه أي نزل به و قال عطفا الرجل جانباه و ثنى فلان عني عطفه إذا أعرض عنك و قال الصعر الميل في الخد خاصة و قد صعر خده و صاعر أي أماله من الكبر و منه قوله تعالى وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ قوله على أعظم حائلة أي متغيرة بالية و وضعها أي جعلها وضيعة غير محترمة و في الصحاح كبر الشيء معظمه و قولهم هو كبر قومه بالضم أي هو أقعدهم في النسب.