تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 635 من 886
صفحة
[صفحة 457]
أَوْلادَهُنَ و منهم من قال معنى ذلك هلا أجزأ فيكون تحضيضا محذوف الصيغة للعلم بها و أجزأ أي كفي و قرنك مقارنك في القتال و نحوه و آسى أخاه بنفسه بالهمزة أي جعله أسوة لنفسه و يجوز واسيت زيدا بالواو و هي لغة ضعيفة و الموجدة الغضب و السخط قوله(ع)و الذل اللازم قيل يروى اللاذم بالذال المعجمة بمعناه و الرائح المسافر وقت الرواح أو مطلقا كما قاله الأزهري و يناسب الأول ما مر من أن قتاله(ع)كان غالبا بعد الزوال.
قوله(ع)تحت أطراف العوالي يحتمل أن يكون المراد بالعوالي الرماح قال ابن الأثير في النهاية العالية ما يلي السنان من الرمح و الجمع العوالي أو المراد منه السيوف كما يظهر من ابن أبي الحديد فيحتمل أن يكون من علا يعلو إذا ارتفع أي السيوف التي تعلو فوق الرءوس أو من علوته بالسيف إذا ضربته به و يؤيده
. قوله(ع)تبلى الأخبار بالباء الموحدة أي تختبر الأفعال و الأسرار كما قال تعالى وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ و في بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية أي تمتاز الأخيار من الأشرار.
قوله(ع)إلى لقائهم أي الأعداء لقتالهم و الفض التفريق.
و أبسلت فلانا أسلمته إلى الهلكة.
قوله(ع)طعن دراك أي متتابع يتلو بعضه بعضا و يخرج منه النسيم أي لسعته و روي النسم أي طعن يخرق الجوف بحيث يتنفس المطعون من الطعنة و روي القشم بالقاف و الشين المعجمة و هو اللحم و الشحم و الفلق الشق و طاح الشيء سقط أو هلك أو تاه في الأرض و أطاحه غيره و أندره أسقطه.
قال ابن أبي الحديد يمكن أن يفسر النواحر بأمر آخر و هو أن يراد به