إيضاح قال محمد بن إدريس رحمه الله في كتاب السرائر بهرسير بالباء المنقطة من تحتها نقطة واحدة و السين غير المعجمة هي المدائن و الدليل على ذلك أن الراوي قال استعملني على أربعة رساتيق ثم عد خمسة فذكر المدائن ثم ذكر من جملة الخمسة بهرسير فعطف على اللفظ دون المعنى.
فإن قيل لا يعطف الشيء على نفسه قلنا إنما عطف على اللفظة دون المعنى و هذا كثير في القرآن و الشعر قال الشاعر
إلى الملك القرم و ابن الهمام* * * و ليث الكتيبة في المزدحم.
فكل هذه الصفات راجعة إلى موصوف واحد و قد عطف بعضها على بعض لاختلاف ألفاظها.
و يدل على ما قلناه أيضا ما
ذكره أصحاب السير في كتاب صفين قالوا لما سار أمير المؤمنين(ع)إلى صفين قالوا ثم مضى نحو ساباط حتى انتهى إلى مدينة بهرسير و إذا رجل من أصحابه ينظر إلى آثار كسرى و هو يتمثل بقول ابن يعفور السهمي