بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 646 من 886

صفحة
[صفحة 469]

و قرأ بعض الأفاضل نهرسير بالنون و السين المهملة و بعضهم نهرشير بالنون و الشين المعجمة و قال هو النهر الذي عمله فرهاد لشيرين و هو من أعمال المدائن و منهم من قرأ بهرشير بالباء و الشين المعجمة أي المعمول لأجل اللبن و هو بعيد و منهم من قرأ نهرسر بإسقاط الياء من بين المهملين أي النهر الأعلى و كذا اختلف النسخ في نهر جوير ففي بعضها بالجيم فالواو فالياء المثناة التحتانية فالراء المهملة و في بعضها بإبدال الياء باء موحدة و في بعضها بإبدال الراء نونا و قال الفيروزآبادي الطسوج كسفود الناحية و في النهاية هو استخراج المال من مظانه‏ (1).


682 (2)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى أُمَرَائِهِ عَلَى الْجُيُوشِ‏ (3) مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ حَقّاً عَلَى الْوَالِي أَنْ لَا يُغَيِّرَهُ عَلَى رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نَالَهُ وَ لَا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ وَ أَنْ يَزِيدَهُ مَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاً مِنْ عِبَادِهِ وَ عَطْفاً عَلَى إِخْوَانِهِ أَلَا وَ إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي أَنْ لَا أَحْتَجِزَ دُونَكُمْ سِرّاً إِلَّا فِي حَرْبٍ وَ لَا أَطْوِيَ دُونَكُمْ أَمْراً إِلَّا فِي حُكْمٍ وَ لَا أُؤَخِّرَ لَكُمْ حَقّاً عَنْ مَحَلِّهِ وَ لَا أَقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ وَ أَنْ تَكُونُوا عِنْدِي فِي الْحَقِّ سَوَاءً فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ وَجَبَتْ لِلَّهِ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ وَ لِي عَلَيْكُمُ الطَّاعَةُ وَ أَنْ لَا تَنْكُصُوا عَنْ دَعْوَةٍ وَ لَا تُفَرِّطُوا فِي صَلَاحٍ وَ أَنْ تَخُوضُوا الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَسْتَقِيمُوا لِي عَلَى ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّنِ اعْوَجَّ مِنْكُمْ ثُمَّ أُعْظِمُ لَهُ الْعُقُوبَةَ وَ لَا يَجِدُ عِنْدِي فِيهَا رُخْصَةً فَخُذُوا هَذَا مِنْ أُمَرَائِكُمْ وَ أَعْطُوهُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ مَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ أَمْرَكُمْ.


683 (4)- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ‏


____________


(1) لم أجد مادة «طسج» فى طبعة الحديث ببيروت من كتاب النهاية.

(2). 682- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (50) من الباب الثاني من كتاب نهج البلاغة.

(3) هذا هو الصواب، و في ط الكمبانيّ من أصلى: «من كلام له (عليه السلام) إلى أمرائه على الجيوش».

(4). 683- رواه الشيخ الطوسيّ رفع اللّه مقامه في الحديث: (33) من الجزء الثامن من أماليه:

ج 1، ص 136، ط 1.


و رويناه عن مصدر آخر في المختار: (84) من باب الكتب من كتاب نهج السعادة: ج 4 ص 228 ط 1.


التالي ص 646/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...