بيان: قوله(ع)و اختلف في شيئين كذا في أصل الكتاب و في كتاب الإحتجاج و اختلفوا في سنن اقتتلوا فيها و صاروا فرقا يلعن بعضها بعضا و هي الولاية.
فأما على ما في الأصل فالشيء الآخر إما القرآن كما ذكره بعد أو البراءة من خلفاء الجور و لعنهم و تركه للمصلحة و التقية.
و قوله فمن أخذ المراد بهم المستضعفون فإنهم إذا أخذوا بالمجمع عليه من ولاية الأئمة و محبتهم و لم يتبرءوا من أعدائهم لاختلاف الأمة فيه و لم يقولوا بإمامة الأئمة لذلك و لم يكن لهم قوة في العلم و العقل يمكنهم معرفة ذلك كان يحتمل نجاتهم في الآخرة.
و يؤيده أنه
- روي في الإحتجاج في سياق هذه الرواية من كلام الحسن(ع)و روي هذه الكلمات أيضا عنه(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ مُؤْمِنٌ يَعْرِفُ حَقَّنَا وَ يُسَلِّمُ لَنَا وَ يَأْتَمُّ بِنَا فَذَلِكَ نَاجٍ مُحِبٌّ لِلَّهِ وَلِيٌّ.
و ناصب لنا العداوة يتبرأ منا و يلعننا و يستحل دماءنا و يجحد حقنا و يدين