بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 681 من 1396

صفحة
[صفحة 279]

الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ تُعْجِبُهُ الْفَصَاحَةُ وَ يُصْغِي لِلْمُتَكَلِّمِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ كَلَامِهِ.


بيان: قال الجوهري نتقت الغرب من البئر أي جذبته و نتقت المرأة أي كثر ولدها.

و في القاموس الناتق الفاتق و الرافع و الباسط و من الزناد الواري و من النوق التي تسرع الحمل و من الخيل الذي ينفض راكبه انتهى.


و الأكثر مناسب كما يظهر بعد التأمل.


و الخرير صوت الماء و تداعى القوم اجتمعوا و رزت السماء صوتت من المطر و كان المهطول بمعنى الهاطل أي المطر المتتابع أو الضعيف الدائم و الأريب العاقل و أرب الدهر اشتد.


544 (1)- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ لُطْفِ التَّدْبِيرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبِ قَالَ: حُكِيَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لِجُلَسَائِهِ بَعْدَ الْحُكُومَةِ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَا تَئُولُ إِلَيْهِ الْعَاقِبَةُ فِي أَمْرِنَا قَالَ جُلَسَاؤُهُ مَا نَعْلَمُ لِذَلِكَ وَجْهاً قَالَ فَأَنَا أَسْتَخْرِجُ عِلْمَ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليه) فَإِنَّهُ لَا يَقُولُ الْبَاطِلَ فَدَعَا ثَلَاثَةَ رِجَالٍ مِنْ ثِقَاتِهِ وَ قَالَ لَهُمُ امْضُوا حَتَّى تَصِيرُوا جَمِيعاً مِنَ الْكُوفَةِ عَلَى مَرْحَلَةٍ ثُمَّ تَوَاطَئُوا عَلَى أَنْ تَنْعَوْنِي بِالْكُوفَةِ وَ لْيَكُنْ حَدِيثُكُمْ وَاحِداً فِي ذِكْرِ الْعِلَّةِ وَ الْيَوْمِ وَ الْوَقْتِ وَ مَوْضِعِ الْقَبْرِ وَ مَنْ تَوَلَّى الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى لَا تَخْتَلِفُوا فِي شَيْ‏ءٍ ثُمَّ لْيَدْخُلْ أَحَدُكُمْ فَلْيُخْبِرْ بِوَفَاتِي ثُمَّ لْيَدْخُلِ الثَّانِي فَيُخْبِرُ بِمِثْلِهِ ثُمَ‏


____________


التالي ص 681/1396 — الأصلية 279 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...