بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 698 من 886

صفحة
[صفحة 515]

اغتنام ما يجود بخ البخيل و في الصحاح قال اجعل هذا في كذا من أمك.


710 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ وَ عَصَيْتَ إِمَامَكَ وَ أَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ بَلَغَنِي أَنَّكَ جَرَّدْتَ الْأَرْضَ فَأَخَذْتَ مَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ وَ أَكَلْتَ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ فَارْفَعْ إِلَيَّ حِسَابَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ حِسَابَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ.


بيان: و أخزيت أمانتك أي ذللتها و أهنتها أنك جردت الأرض أي أخربت الضياع و أخذت حاصلها لنفسك يقال جردت الشي‏ء كنصرت أي أقشرته و أزلت ما عليه و منه سمي الجراد لأنه يجرد الأرض.

711 (2)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ وَ كَانَ عَامِلَهُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ فَعَزَلَهُ وَ اسْتَعْمَلَ النُّعْمَانَ بْنَ عَجْلَانَ الزُّرَقِيَّ مَكَانَهُ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ وَلَّيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الْعَجْلَانِ عَلَى الْبَحْرَيْنِ وَ نَزَعْتُ يَدَكَ مِنْ غَيْرِ ذَمٍّ لَكَ وَ لَا تَثْرِيبٍ عَلَيْكَ فَلَقَدْ أَحْسَنْتَ الْوِلَايَةَ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ فَأَقْبِلْ غَيْرَ ظَنِينٍ وَ لَا مَلُومٍ وَ لَا مُتَّهَمٍ وَ لَا مَأْثُومٍ فَقَدْ أَرَدْتُ الْمَسِيرَ إِلَى ظَلَمَةِ أَهْلِ الشَّامِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ تَشْهَدَهُ مَعِي فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ وَ إِقَامَةِ عَمُودِ الدِّينِ.


بيان عمر هو ربيب رسول الله ص أمه أم سلمة.

و النعمان هو من الأنصار و قال في الإستيعاب كان لسان الأنصار و شاعرهم و الزُّرَقِيُّ كَجُهَنِيِّ نسبة إلى زريق و التثريب التعيير و الاستقصاء في اللوم‏


____________


(1). 710- رواه الشريف الرضى رفع اللّه مقامه في المختار: (40) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة.

(2). 711- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (42) من باب كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) من نهج البلاغة.

التالي ص 698/886 — الأصلية 515 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...