تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 701 من 886
صفحة
[صفحة 518]
سفيان حاضر و علي(ع)و عمرو بن العاص فقال عمرو لله أبو هذا الغلام لو كان قرشيا لساق العرب بعصاه فقال أبو سفيان إنه لقرشي و إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه فقال علي(ع)و من هو قال أنا فقال مهلا يا أبا سفيان فقال أبو سفيان
أما و الله لو لا خوف شخص* * * يراني يا علي من الأعادي.
لأظهر أمره صخر بن حرب* * * و لم يخف المقالة في زياد.
و قد طالت مجاملتي ثقيفا* * * و تركي فيهم ثمر الفؤاد
. عنى بقوله لو لا خوف شخص عمر بن الخطاب و في رواية أخرى قال أتيت أمه في الجاهلية سفاحا فقال علي(ع)مه يا أبا سفيان فإن عمر إلى المساءة سريع قال و عرف زياد ما دار بينهما فكانت في نفسه.
و في رواية أخرى قال له عمرو بن العاص فهلا تستلحقه قال أخاف هذا العير الجالس أن يخرق علي إهابي.