بيان: قوله في معنى قوم أي في شأنهم و أمرهم يتسللون أي يخرجون إلى معاوية هاربين في خفية و استتار قال الفيروزآبادي انسل و تسلل انطلق في استخفاء و قال الجوهري انسل من بينهم خرج و تسلل مثله و قال وضع البعير و غيره أي أسرع في سيره و أوضعه راكبه و في النهاية الإهطاع الإسراع في العدو و أهطع إذا مد عنقه و صوب رأسه في الحق أسوة أي لا نفضل بعضهم على بعض في العطاء كما يفعل معاوية و
- في النهاية فيه أنه قال للأنصار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا.
الأثرة بفتح الهمزة و الثاء الاسم من آثر يؤثر إيثارا إذا أعطى أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء و الاستيثار الانفراد بالشيء و السحق بالضم البعد و الحزن من الأرض ضد السهل.