بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 711 من 1396

صفحة
أَرَادَ أَبَا الْأَعْوَرِ السُّلَمِيَّ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيَّ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالُوا هُمْ بِبَابِ الْخَضْرَاءِ يَتَنَزَّهُونَ فِي بُسْتَانٍ فَانْطَلَقَ وَ سَارَ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَإِذَا قَوْمٌ بِبَابِهِ فَقَالُوا جَاءَنَا أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ دُوَيْنٌ إِلَى السَّمَاءِ تَعَالَوْا نَسْتَهْزِئُ بِهِ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَعْرَابِيُّ هَلْ عِنْدَكَ مِنَ السَّمَاءِ خَبَرٌ فَقَالَ بَلَى اللَّهُ تَعَالَى فِي السَّمَاءِ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي الْهَوَاءِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي الْقَفَاءِ فَاسْتَعِدُّوا لِمَا يَنْزِلُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْبَلَاءِ يَا أَهْلَ الشَّقَاوَةِ وَ الشَّقَاءِ قَالُوا مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ مِنْ عِنْدَ حُرٍّ تَقِيٍّ نَقِيٍّ زَكِيٍّ مُؤْمِنٍ رَضِيٍّ مَرْضِيٍّ فَقَالُوا وَ أَيَّ شَيْ‏ءٍ تُرِيدُ فَقَالَ أُرِيدُ هَذَا الدَّعِيَّ الرَّدِيَّ الْمُنَافِقَ الْمُرْدِيَ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنَّهُ أَمِيرُكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّهُ رَسُولُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(ع)إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالُوا هُوَ

التالي ص 711/1396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...