بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 749 من 1396

صفحة
[صفحة 310]

إِنْ جَامَعْتُمُوهُمْ عَلَى مَا أَحَبُّوا وَ أَعْطَيْتُمُوهُمُ الَّذِي سَأَلُوا إِلَّا مَغْرُورِينَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا أَظُنُّكُمْ بَعْدَهَا مُوَافِقِي رُشْدٍ وَ لَا مُصِيبِي حَزْمٍ.


بيان: المنة بالضم القوة و استحر القتل اشتد ذكرهما الجوهري و قال فَثَأْتُ القدر سكنت غليانها بالماء و فَثَأْتُ الرجل عني إذا كسرته بقول أو غيره و سكنت غضبه و ريب المنون حوادث الدهر و المنون الموت أيضا.


560 (1)- شا، الإرشاد وَ مِنْ كَلَامِهِ(ع)بَعْدَ كَتْبِ صَحِيفَةِ الْمُوَادَعَةِ وَ التَّحْكِيمِ وَ قَدِ اخْتَلَفَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا رَضِيتُ وَ لَا أَحْبَبْتُ أَنْ تَرْضَوْا فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَرْضَوْا فَقَدْ رَضِيتُ وَ إِذَا رَضِيتُ فَلَا يَصْلُحُ الرُّجُوعُ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا التَّبْدِيلُ بَعْدَ الْإِقْرَارِ إِلَّا أَنْ يُعْصَى اللَّهُ بِنَقْضِ الْعَهْدِ وَ يَتَعَدَّى كِتَابَهُ بِحَلِّ الْعَقْدِ فَقَاتِلُوا حِينَئِذٍ مَنْ تَرَكَ أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمَّا الَّذِي أَنْكَرْتُمْ عَلَى الْأَشْتَرِ مِنْ تَرْكِهِ أَمْرِي بِخَطِّ يَدِهِ فِي الْكِتَابِ وَ خِلَافِهِ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ وَ لَا أَخَافُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ اثْنَيْنِ بَلْ لَيْتَ فِيكُمْ مِثْلَهُ وَاحِداً يَرَى فِي عَدُوِّكُمْ مَا يَرَى إِذَنْ لَخَفَّتْ عَلَيَّ مَئُونَتُكُمْ وَ رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَقِيمَ لِي بَعْضُ أَوَدِكُمْ وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَمَّا أَتَيْتُمْ وَ عَصَيْتُمُونِي فَكُنْتُ أَنَا وَ أَنْتُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ‏


وَ هَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ* * * -غَوَيْتُ وَ إِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدْ


.


بيان: قال الجوهري غزية قبيلة قال دريد بن الصمة و ذكر البيت.

____________


التالي ص 749/1396 — الأصلية 310 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...