بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 782 من 1396

صفحة
[صفحة 323]

و لعل الأنسب على تقدير الجواب أن يقال لو أطعتموني لما أصابتكم حسرة و ندامة أو لكان حسنا و نحوهما و يحتمل أن يكون لو للتمني فلا يحتاج إلى تقدير جواب على بعض الأقوال.


و قال في القاموس الانتباذ التنحي و تحيز كل من الفريقين في الحرب كالمنابذة.


قوله(ع)حتى ارتاب الناصح لعله محمول على المبالغة أي لو كان ناصح غيري لارتاب.


قوله(ع)و ضن الزند بقدحه الزند العود الذي يقدح به النار قيل هو مثل يضرب لمن يبخل بفوائده إذا لم يجد لها قابلا عارفا بحقها.


و أخو هوازن هو الدريد بن الصمة و البيت من قصيدة له في الحماسة و قصته أن أخاه عبد الله بن الصمة غزا بني بكر بن هوازن فغنم منهم و استاق إبلهم فلما كان بمنعرج اللوى قال و الله لا أبرح حتى أنحر النقيعة و هي ما ينحر من النهب قبل القسمة فقال أخوه لا تفعل فإن القوم في طلبك و أبى عليه و أقام و نحر النقيعة و بات فلما أصبح هجم القوم عليه و طعن عبد الله بن الصمة فاستغاث بأخيه دريد فنهنه عنه القوم حتى طعن هو أيضا و صرع و قتل عبد الله و حال الليل بين القوم فنجا دريد بعد طعنات و جراح فأنشد القصيدة و مطابقة المثل للمضرب ظاهرة.


569 (1)- أَقُولُ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ نُسَخِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ، مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(ع)فِي شَأْنِ الْحَكَمَيْنِ وَ ذَمِّ أَهْلِ الشَّامِ‏ جُفَاةٌ طَغَامٌ عَبِيدٌ أَقْزَامٌ جُمِعُوا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ وَ تُلُقِّطُوا مِنْ كُلِّ شَوْبٍ مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يُفَقَّهَ وَ يُؤَدَّبَ وَ يُعَلَّمَ وَ يُدَرَّبَ وَ يُوَلَّى عَلَيْهِ وَ يُؤْخَذَ عَلَى يَدَيْهِ لَيْسُوا مِنَ‏ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ لَا مِنَ‏ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ


____________


(1). 569- الخطبة مذكورة قبل انقضاء باب الخطب من نهج البلاغة بأربعة أرقام و شرحها ابن أبى الحديد و ابن ميثم (رحمه اللّه).

التالي ص 782/1396 — الأصلية 323 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...