تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 82 من 886
صفحة
[صفحة 69]
و أقول قد ظهر لك مما سبق أن بني أمية لم يكن لهم نسب صحيح ليشاركوا في الحسب آباءه مع أن قديم عزهم لم ينحصر في النسب بل أنوارهم(ع)أول المخلوقات و من بدء خلق أنوارهم إلى خلق أجسادهم و ظهور آثارهم كانوا معروفين بالعز و الشرف و الكمالات في الأرضين و السماوات (1) يخبر بفضلهم كل سلف خلفا و رفع الله ذكرهم في كل أمة عزا و شرفا.
و قوله(ع)فعل الأكفاء منصوب على المصدر بفعل مقدر المكذب أبو سفيان و قيل أبو جهل و أسد الله حمزة رضي الله عنه و أرضاه و أسد الأحلاف هو أسد بن عبد العزى و قال في القاموس الحلف بالكسر العهد بين القوم و الصداقة و الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به و الجمع أحلاف. و الأحلاف في قول زهير أسد و غطفان لأنهم تحالفوا على
____________
(1) و ينبغي لنا هاهنا أن نشير إلى نموذج ممّا أشار إليه المصنّف العلامة من طريق أهل السنة فنقول:
روى أحمد في الحديث: (251) من باب فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب الفضائل ص 178، ط 1، قال:
حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا أحمد بن المقدام العجليّ قال: حدّثنا الفضيل بن عياض، قال: حدّثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن زاذان:
عن سلمان قال: سمعت حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله] و سلم يقول:
كنت أنا و على نورا بين يدي اللّه عزّ و جلّ قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف عام، فلما خلق اللّه آدم قسم ذلك النور جزءين فجزء أنا و جزء على.
و للحديث مصادر كثيرة يقف عليها الباحث في تعليق الحديث، و في الحديث:
(186) و تعليقه من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ج 1، ص 151، ط 2.
و رواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار: (154) من نهج البلاغة من شرحه:
ج 9 ص 171، ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 3 ص 252 قال: رواه أحمد في مسند [سلمان من كتاب] المسند [ج 5 ص 437] و ذكره [أيضا] صاحب الفردوس و زاد فيه: ثم انتقلنا حتّى صرنا في عبد المطلب فكان لي النبوّة و لعلى الوصية.