بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 854 من 1396

صفحة
[صفحة 360]

دولة الأمير مطلقا برا كان أو فاجرا و لا ينافي ذلك إصابة المكروه من فاجر أحيانا.


قوله(ع)حكم الله أنتظر أي جريان القضاء بقتلهم و حلول وقته.


قوله(ع)إلى أن تنقطع مدته أي مدة دولته أو حياته.


594 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ(ع)كَلَّمَ بِهِ الْخَوَارِجَ‏ أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَ لَا بَقِيَ مِنْكُمْ آبِرٌ أَ بَعْدَ إِيمَانِي بِاللَّهِ وَ جِهَادِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَشْهَدُ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ لَ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ‏ فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَ ارْجِعُوا عَلَى أَثَرِ الْأَعْقَابِ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي ذُلًّا شَامِلًا وَ سَيْفاً قَاطِعاً وَ أَثَرَةً يَتَّخِذُهَا الظَّالِمُونَ فِيكُمْ سُنَّةً.


قال السيد رضي الله عنه قوله(ع)و لا بقي منكم آبر يروى على ثلاثة أوجه أحدها بالراء من قولهم رجل آبر للذي يأبر النخل أي يصلحه.


و يروى آثر و هو الذي يأثر الحديث أي يحكيه و يرويه و هو أصح الوجوه عندي كأنه(ع)قال و لا بقي منكم مخبر.


و يروى آبز بالزاء المعجمة و هو الواثب و الهالك أيضا يقال له آبز.


595 (2)- وَ قَالَ(ع)لَمَّا عَزَمَ عَلَى حَرْبِ الْخَوَارِجِ وَ قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ قَدْ عَبَرُوا جِسْرَ النَّهْرَوَانَ مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَةِ وَ اللَّهِ لَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَ لَا يَهْلِكُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ.


قال الرضي رحمه الله يعني بالنطفة ماء النهر و هو أفصح كناية عن الماء و إن كان كثيرا جما.


____________


(1). 594- رواه السيّد الرضيّ في المختار: (58) و (59) من نهج البلاغة.

(2). 595- رواه السيّد الرضيّ في المختار: (58) و (59) من نهج البلاغة.

التالي ص 854/1396 — الأصلية 360 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...