بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 858 من 1396

صفحة
[صفحة 364]

المطلق و بالتقويم الإرشاد و التحريض و التشجيع و بالإباء الإباء المطلق و بالتدارك الاستنجاد بغيرهم من قبائل العرب و أهل الحجاز و خراسان فإن كلهم كانوا من شيعته(ع)كذا ذكره ابن أبي الحديد.


قوله(ع)و لكن بمن أي بمن أستعين في هذا الأمر الذي لا بد له من ناصر و معين و إلى من أرجع في ذلك.


قوله(ع)كناقش الشوكة هذا مثل للعرب لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها أي إذا استخرجت الشوكة بمثلها فكما أن الأولى انكسرت في رجلك و بقيت في لحمك كذلك تنكسر الثانية فإن ضلعها بالتحريك أي ميلها معها أي طباع بعضكم يشبه طباع بعض و يميل إليها كما تميل الشوكة إلى مثلها.


و قال ابن الأثير في مادة نقش من النهاية نقش الشوكة إذا استخرجها من جسمه و به سمي المنقاش الذي ينقش به.


و الداء الدوي الشديد من دوي إذا مرض و النزعة جمع نازع و هو الذي يستقي الماء و الشطن هو الحبل و الركي جميع الركية و هي البئر كأنهم عن المصلحة في قعر بئر عميق و كل(ع)من جذبهم إليه أو شبه(ع)وعظه لهم و قلة تأثيره فيهم بمن يستقي من بئر عميقة لأرض وسيعة و عجز عن سقيها.


قوله(ع)فولهوا اللقاح اللقاح بكسر اللام الإبل الواحدة لقوح و هي الحلوب أي جعلوا اللقاح والهة إلى أولادها بركوبهم إياها عند خروجهم إلى الجهاد و في بعض النسخ فولهوا وله اللقاح إلى أولادها و الوله إلى الشي‏ء الاشتياق إليه.


و أخذوا بأطراف الأرض أي أخذوا الأرض بأطرافها كما قيل أو أخذوا على الناس بأطراف الأرض أي حصروهم يقال لمن استولى على غيره و ضيق عليه قد أخذ بأطراف الأرض و أخذوا أطرافها من قبيل أخذت‏


التالي ص 858/1396 — الأصلية 364 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...